محمد جواد المحمودي

373

ترتيب الأمالي

( 333 ) 20 - وبإسناده عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « ما يقول النّاس في أرواح المؤمنين بعد موتهم » ؟ قلت : يقولون : في حواصل طيور خضر . فقال : « سبحان اللّه ! المؤمن أكرم على اللّه من ذلك ، إذا كان ذلك أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ومعهم ملائكة من ملائكة اللّه عزّ وجلّ المقرّبين ( إلى أن قال عليه السّلام : ) فإذا قبض اللّه روحه إليه صير تلك الروح إلى الجنّة في صورة كصورته في الدنيا فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 93 ) تقدّم تمامه مسندا في الباب الخامس « ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت ، وحضور الأئمّة عليهم السّلام عند ذلك » . ( 334 ) « 21 » - أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن علي ، عن محمّد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثني حمزة بن يعلى الأشعري قال : حدّثني محمّد بن داوود بن محمّد النهدي قال : حدّثني عليّ بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد [ بن عمر بن حسان ] المسلي :

--> وقريبا منه رواه السيوطي في تفسير الآية الكريمة في الدر المنثور : 5 : 29 عن الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ورواه أيضا عن ابن مردويه ، من طريق عائشة . ( 21 ) - ورواه عنه العلّامة المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار : 6 : 256 ثمّ قال : السدى - بالضمّ ويفتح - : المهمل ، ولعلّ المعنى : أنّهم يوم الجمعة بعد طلوع الشمس أيضا مهملون غير معذّبين ، أو المعنى أنّه يوسّع عليهم في يوم الجمعة ، أو الزيارة في يوم الجمعة تصير سببا لذلك . وقوله : « ما بين طلوع الفجر » استيناف كلام ، أي في كلّ يوم يطلعون على زوّارهم في ذلك الوقت لأنّهم في القبور فإذا طلعت الشمس يرخّص لهم فيخرجون من قبورهم .